منتديات مولاي اظوى

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
منتديات مولاي اظوى

تراث اجداد ومشاكل الناس

بسم الله الرحمن الرحيم مرحبا بكم في منتدى مولاي اظوى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» رقان
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:35 pm من طرف moulay

» مركز تحميل البرامج
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:31 pm من طرف moulay

» نتائج البحث ذاكر معي دروس التاريخ بكالوريا 2016
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:28 pm من طرف moulay

» خالد الراشد قصة عجيبة غريبة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:26 pm من طرف moulay

» شعر عن مصر
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:58 pm من طرف moulay

» غزة
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:55 pm من طرف moulay

» دعاء للام
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:53 pm من طرف moulay

» دعاء الفرج مكتوب
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:49 pm من طرف moulay

» رمضان كريم2016
السبت يونيو 04, 2016 10:28 am من طرف moulay

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


    الاستعمار الفرنسي في رقان ولاية ادرار

    شاطر

    moulay
    Admin

    عدد المساهمات : 83
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2013
    العمر : 29
    الموقع : اظوى ادرار

    الاستعمار الفرنسي في رقان ولاية ادرار

    مُساهمة من طرف moulay في الإثنين يوليو 06, 2015 9:53 pm

    القنبلة النووية في رقان ولاية أدرار الجزائر - القنبلة النووية الفرنسية في رقان - الجزء الأول - YouTube
    Vidéo pour "قنبلة نووية رقان"
    www.youtube.com/watch?v=6nKjA1qCh
    ملاحظة انسخ رابط الفديو في.youtube من اجل مشاهدة الفديو





    استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع الذي جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل اكثر 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول.

    * فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!!* ليضيف:... و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.

    ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم "اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط ، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .

    نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن.

    * كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 .

    * تلتها قنبلة "اليربوع الأبيض"، ثم "اليربوع الأحمر" حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت "باليربوع الأخضر"، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مو***" بمنطقة "إينكر" بالهقار! حيث صرح الجنرال فاو ان اجمالي التفجيرات بالصحراء الجزائرية 117 تفجير نووي بمختلف المقاييس.برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص.
    لكي لا ننسى أن الاستعمار مجرم حقيقي وجالبا للدمار وليس جالبا للحضارة كما يدعي البعض من الناس , والتلوث الذري الذي تركته فرنسا في صحراء الجزائر من خلال تجاربها النووية على ارض شعب آخر وبلد آخر هو أكبر انتهاك لحقوق الانسان وسوف يبقى الاف السنين مسببا للأمراض السرطانية المختلفة ومشوها للأجنة الاطفال في بطون الكثير من الامهات اللاتي ينتضرن أنجاب أطفالا سليمين الخلقة يفرحن بما ينجبن ,, هاهم الفرنسيون شاهدون على جريمتهم التي سجلوها وقدموها مسجلة أمام العالم , فكان رد الشعب الجزائري أكبر من قنابلهم وأنبل دفاعا عن حرية الوطن وكرامة الشعب , تحية لشعب الجزائر بثورته المجيدة وتحية لثوار وثائرات الجزائر في ثورتهم الخالدة المجيدة ,

    استيقظ سكان منطقة رقان الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع الذي جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل اكثر 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول.
    * فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!!* ليضيف:... و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.
    ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم "اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط ، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .

    ففي 13 فبراير سنة 1960 نفذت فرنسا تفجيرا نوويا «اليربوع الأزرق» في منطقة رقان في أقصى جنوب غرب الصحراء الجزائرية، بلغت قوته 60 كيلو طن، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف قوة القنبلة التي ألقت بها الولايات المتحدة الأمريكية على هيروشيما في العام 1945. هذه القنبلة تلتها قنبلة «اليربوع الأبيض»، ثم «اليربوع الأحمر»، حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي.

    وفي الأخير اختتمت فرنسا جرائمها بالقنبلة الرابعة والأخيرة التي سميت «اليربوع الأخضر». تتلخص حصيلة الجرائم النووية الفرنسية في الجزائر في 57 تجربة نووية، نفذتها فرنسا في ثلاث مناطق بجنوب الصحراء الجزائرية، منها أربع تجارب سطحية، و13 تجربة في أنفاق باطنية، و35 تجربة على مستوى الآبار، و5 تجارب أخرى استعملت فيها مواد فتاكة محظورة دوليا.

    نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن.
    لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مو***" بمنطقة "إينكر" بالهقار! حيث صرح الجنرال فاو ان اجمالي التفجيرات بالصحراء الجزائرية 117 تفجير نووي بمختلف المقاييس.برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص.
    في الوقت ذاته، كانت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة في امتلاك القنبلة النووية بعد أن تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في منطقة الشرق الأوسط. هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم (ياريحو) بالعبرية، ما يعني بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بسرية و تكتم تامين.
    النتائج الأولية لهذه التجارب، كانت مفزعة :35 حامل أجهضن !!..عدد كبير من سكان القصور فقدوا البصر!!.. أصحاء أصيبوا بأمراض عقلية!!.. نقل الكثير من الأهالي إلى المستشفى العسكري الفرنسي بالقاعدة لمعاينتهم.. وفقط... دون إعطاء علاج!!! هي ذي الأحداث التي عرفتها مدينة رقان يوم 13 فبراير 1960... ساعات بعد تفجير"اليربوع الأزرق" حسب رواية "رقاني محمد بن هاشم"، من مواليد 1937، كان وقتها يشتغل ممرضا بالقطاع الصحي الفرنسي رفقة الطبيب " بيشو دوغي"! كان أنداك , "الرقاني" الجزائري الوحيد الذي كان ضمن القطاع الصحي الفرنسي بالمنطقة، والذي يؤكد اليوم "أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء، غطاؤهم يوم التفجير كان السماء !! تاركين بيوتهم خالية مفتوحة النوافذ و الأبواب وهم وسط الصحراء !! , يقول "الرقاني محمد"، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن!!.. ويضيف محدثنا ..أنه، يومها ارتفعت غمامة الفطر النووي في السماء، لكنها سرعان ما جلبتها الرياح نحو المناطق الآهلة بالسكان!! فقد تم نقل عائلات الضباط الفرنسيين من مدينة رقان علي جناح السرعة لتجنيبهم أي خطر!! كما لحقهم بعد ذلك كل القادة العسكريين ، خوفا علي أرواحهم ، فيما ترك الناس وسط غيمة من الغبار النووي لا تستطيع من خلاله إبصار شخص آخر على بعد 3 أمتار!!. و في اليوم الموالي ، تم استرجاع كل القلادات وتسجيل كل التغيرات الطارئة على الأفراد بعد الفحص الطبي الذي أجري عليهم، فيما نقلت الحالات المتضررة إلى القاعدة العسكرية لمتابعة تطوراتها قصد معرفة آثار الإشعاع على البشر بعيدا عن نقطة الصفر .

    مسؤولية فرنسا في هذه الجريمة كاملة لا غبار عليها، ولا تحتاج إلى قرار إدانة. تجارب فرنسا النووية أدت إلى تلوث المنطقة برمتها في محيط 150 كيلومترا من موقع الانفجار. ونفذت فرنسا بين سنة 1960 و1966 أكثر من 20 تفجيرا نوويا على الأراضي الجزائرية، وما يزيد عن 40 تجربة نووية، وهذا حسب تصريح العسكريين والخبراء الفرنسيين أنفسهم. هذه الجرائم تسببت في تلويث الغلاف الجوي والموارد الطبيعية وتفشي الأمراض، كالسرطان والتشوهات الخلقية وغير ذلك.

    والجريمة الأكبر أن السلطات الفرنسية لا تريد الاعتراف بهذه الجرائم، ورفضت وترفض تسليم كل المعلومات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحتى الساعة ما زالت ملفات التفجيرات النووية الفرنسية سرية وغير متوفرة للاطلاع عليها، حتى للمنظمات الدولية التي تشرف على المراقبة. وتجدر الإشارة هنا أنه من الناحية القانونية، تعتبر التفجيرات النووية الفرنسية في الجزائر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    ما زالت تداعيات وآثار الاستعمار الفرنسي في مستعمراتها السابقة حاضرة حتى الساعة، وما زالت مشكلات الحدود وأزمة الهوية والخلل الاقتصادي والتبعية الثقافية، تحاصر العديد من الدول التي عانت من مآسي الاستعمار والظلم والعبودبة. فرنسا تخلت عن مستعمراتها وتركتها في دوامة من التبعية ومن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. كما فشلت فرنسا في وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع مستعمراتها وخطة عمل تتماشى مع المعطيات الجديدة في العالم.

    هذا الوضع فتح المجال أمام قوى فاعلة في النظام الدولي كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، للاستفادة من الفراغ الفرنسي في القارة السمراء. الغريب أن فرنسا وبعد مرور ما يزيد على أربعة عقود من جرائمها في مستعمراتها السابقة، ما زالت مصممة على عدم الاعتراف بما فعلته وعلى عدم الاعتذار عنه، ومن جهة أخرى تصر على المحافظة على نفوذها في مستعمراتها والاستفادة من الامتيازات والتسهيلات والمجاملات في التعامل.

    وقصة فرنسا مع الجرائم النووية لم تقتصر على الجزائر فقط، بل شملت كذلك بولينيزيا الفرنسية التي عاشت نفس الويلات والتجارب. المنظومة الدولية اليوم بحاجة إلى دراسة مشاكل التجارب النووية وجرائم الاستعمار المختلفة، بهدف الوصول إلى آليات عملية من شأنها أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، لمعالجة التداعيات والانعكاسات الخطيرة التي عانت وتعاني منها المناطق التي شهدت وعاشت تلك الجرائم النووية.

    فالعالم بحاجة لمعرفة هذه الجرائم، ومن واجب القانون الدولي معاقبة المجرمين وإرغامهم على دفع التعويضات، والقيام باللازم من أجل التخلص من الترسبات والملفات الناجمة عن تلك التجارب، وكذلك الأوبئة والأمراض والتلوث البيئي.

    التناقض الصارخ الذي نلاحظه في عصر التناقضات والتضليل والتزييف والكيل بمكيالين، هو أن فرنسا تسعى إلى دعم وتطوير علاقات التعاون والتبادل الاقتصادي والتجاري والثقافي والعلمي مع دول القارة السمراء، وتمارس ضغوطا كبيرة على إيران بشأن ملفها النووي، وترفض في نفس الوقت الاعتراف بجرائمها في مستعمراتها السابقة.

    المسؤولون الفرنسيون يصرحون أن التجارب النووية في الصحراء الجزائرية «نظيفة»، ولم تعرّض السكان والبيئة للإشعاعات ولأي نوع من الأمراض والانعكاسات السلبية. هذا الموقف من قبل بلد «الحرية والمساواة والأخوة» يذكرنا بقانون فرنسي يّمجد الاستعمار ويثني على الإيجابيات التي قدمها للمستعمرات!

    تمثل التجارب النووية في العالم إشكالا مهما جدا، لكن لكونه يهم المغلوبين على أمرهم ويحرج القوى الفاعلة في النظام الدولي ويضعها أمام مسؤولياتها وأمام الجرائم التي ارتكبتها، فإنه لم يحظ بالاهتمام اللازم، سواء من قبل وسائل الإعلام العالمية أو المنظمات الدولية. فمن حق الجزائر ومن واجب الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تفرض على فرنسا تقديم خريطة التفجيرات بالتفصيل، ومساعدة الجزائر تقنيا ولوجستيا وماديا لمعالجة الأضرار ومواجهة الموقف وتذليل مخاطر الإشعاعات.

    على فرنسا كذلك دفع تعويضات للجزائر وللمتضررين من الجرائم النووية التي ارتكبتها. والمنطقة التي شهدت التجارب النووية، بحاجة إلى دراسة للوقوف على الأضرار وتحديد السبل والوسائل لإنقاد ما يمكن إنقاذه. مشكلة التجارب النووية في العالم، وخاصة تلك التي أُجريت من قبل القوى الاستعمارية الكبرى، تحتاج إلى شبكة دولية تضم هيئات ومنظمات وجمعيات تهتم بالآثار السلبية والانعكاسات المختلفة على الإنسان والبيئة والمحيط. على المجتمع الدولي كذلك الاهتمام بالموضوع والعمل على إدارة هذه المناطق التي تعاني من التلوث الإشعاعي النووي، بكل مخاطره على الإنسان والحيوان والمكان ولآلاف السنين. أين الضمير الإنساني ومنظمات حقوق الإنسان وحماية البيئة؟

    هل ستكفي التعويضات التي ستدفعها فرنسا لضحايا تجاربها النووية في منطقة رقان بجنوب الصحراء الجزائرية؟ وهل ستشمل كل الضحايا الحاليين والمرتقبين مستقبلا؟ ولماذا هذا التأخر الذي فاق أربعة عقود من الزمن؟ وأين وسائل الإعلام من هذه الفضائح؟ وأين هي منظمات وجمعيات حقوق الإنسان وهيئات حماية البيئة؟ أين هو الطرف الجزائري للمطالبة بحقوق الضحايا بملفات وإحصائيات ودراسات قانونية؟ أين هي خريطة التجارب وتفاصيلها؟ وأين هي الهيئة الدولية للطاقة للوقوف على ما حدث؟

    أسئلة كثيرة وتناقضات عديدة عشية الكلام عن مشروع قانون فرنسي لتعويض ضحايا رقان، مشروع جاء في الأساس لتعويض أفراد الجيش الفرنسي المتضررين من التجارب. وإلى متى تستمر الحكومة الفرنسية في سياسة الابتزاز والحرب النفسية، للتغطية على جرائم الاستعمار الفرنسي واتهام الآخرين بالباطل؟

    ولقد تحدث القرآن الكريم عن طبيعة الفساد في الأرض من خلال سرد بعض الأعمال الفاسدة وبعض نماذج الفساد في بعض آفاق الحياة ومن ذلك على سبيل الذكر لا الحصر فساد إزهاق الأرواح الذي قال فيه الله تعالى : (( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا )) لقد ذكر الله تعالى في هذه الآية قمة العمل الفاسد وهو إزهاق الأرواح ثم ذكر مطلق الفساد بعد ذلك ليكون الحكم واحدا .

    وتأخذ حاليا الحكومة الفرنسية العزة بالإثم فتستميت في الدفاع عن المفسدين وتوفر لهم الغطاء والشرعية الزائفة ، وتدافع عنهم بالباطل ، وهمها أن يظل هؤلاء المفسدون من أتباعها ومطاياها التي تركبها من أجل تحقيق وجودها في علاقة مصلحية داخل دائرة الفساد. وقد يعمي الانتماء الحزبي والطائفي أبصار وبصائر المنخرطين في تنظيمات وهيئات الفساد باسم الدين فلا يفكر بعض هؤلاء المنتمين في لحظة مراجعة للذوات ، ولا يخطر ببالهم إدانة النفوس على طريقة العقلاء وأهل الكياسة ، ولا يطبقون قاعدة التبين المطلوبة شرعا عندما يروج المفسدون المندسون تحت عباءة هذه التنظيمات والهيئات لأكاذيب من أجل التمويه على فسادهم المفضوح في أفق من الآفاق أو مجال من المجالات لأنهم يثقون الثقة العمياء في التزكيات الكاذبة ، التي سماها الله تعالى: (( ويشهد الله على ما في قلبه )) وحقيقته أنه كما قال الله تعالى : (( وهوألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل )) ومن كانت هذه حقيقته فأولى به ما شرع الله تعالى في قوله : (( والله لا يحب الفساد )) فالذي لا يحبه الله أولى به ألا يحبه من كان في قلبه مثقال ذرة من خير وصلاح . أما أن يغض الطرف عن فساد المفسدين لأنهم من الأتباع والمناضلين ، فهذا ما لا يرضي رب العالمين الذي لا يحب المفسدين.

    ومن نماذج الفساد البشري في الأرض ماجاء في قول الله تعالى : (( ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد )) فهذه نماذج من الفساد الذي عرفته الأرض في أزمنة غابرة ، وهو فساد كبير يدل عليه وصف الله تعالى له بالكثرة مما استوجب صب سوط العذاب وهو الاستئصال حفاظا على صلاح الأرض ، وهي قاعدة إلهية تلاحق الفساد في كل عصر ومصر. ولقد فصل الله تعالى القول في فساد فرعون فقال : (( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين)) فالعلو في الأرض ، واستضعاف طائفة من الخلق مفسدة أدانها الله تعالى وصب على صاحبها سوط عذاب

    لا بد أن ديغول و جنرالاته و جنوده مغرقين إلى الأبد عليهم لعنة الله جميعا في نار الهاوية و سيعلمون حقيقة قوة الله!!!!! وسيعرفون قوة القنابل من نوع سجين!!!!
                                                   موضوع منقول


    عدل سابقا من قبل moulay في الإثنين يوليو 06, 2015 10:08 pm عدل 1 مرات (السبب : ذكري لاتنسى)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:28 pm