منتديات مولاي اظوى

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
منتديات مولاي اظوى

تراث اجداد ومشاكل الناس

بسم الله الرحمن الرحيم مرحبا بكم في منتدى مولاي اظوى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» دعاء استخارة
السبت مايو 26, 2018 6:59 pm من طرف moulay

» رمضان مبارك لكل امة اسلامية
السبت مايو 26, 2018 6:55 pm من طرف moulay

» رقان
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:35 pm من طرف moulay

» مركز تحميل البرامج
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:31 pm من طرف moulay

» نتائج البحث ذاكر معي دروس التاريخ بكالوريا 2016
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:28 pm من طرف moulay

» خالد الراشد قصة عجيبة غريبة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:26 pm من طرف moulay

» شعر عن مصر
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:58 pm من طرف moulay

» غزة
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:55 pm من طرف moulay

» دعاء للام
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:53 pm من طرف moulay

يوليو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


    مدينة اولف العريقة..

    شاطر

    moulay
    Admin

    عدد المساهمات : 86
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2013
    العمر : 29
    الموقع : اظوى ادرار

    مدينة اولف العريقة..

    مُساهمة من طرف moulay في الثلاثاء يونيو 23, 2015 2:59 am

    الدراسة التحليلية للمدينة : 1-التسمية :
    يذهب البعض إلى أن كلمة أولف مشتقة من الألفة ، بإعتبار أن كل من يسكنها يألفها سريعا ؛ ويذهب البعض الآخر إلى أن أصل كلمة أولف كلمة بربرية ، مشتقة من كلمة أقلف وتعني خلية النحل كون المنطقة تجذب السكان نحوها جذبا ؛ وتطلق كلمة أقلف أيضا على منبت الجذور كونه مكانا جاذبا ، لذا فقد تم تحويل القاف إلى واو لتصبح أولف.
    2- نشأة وتطور مدينة أولف :
    إن دراسة نشأة وتطور المدن من أهم الدراسات العمرانية التي تعطينا صورة واضحة عن تاريخ مدينة ما وحاضرها وحتى مستقبلها .
    لقد تكونت مدينة أولف جيولوجيا خلال العصر الكريستاسي المتأخر،إذ أنها مليئة بالأشجار المتحجرة ؛ كما يستنتج أنها تعاقبت عليها مختلف الأطوار الحضرية القديمة كالعصر الحجري القديم، الأدنى ،الأوسط،والمصقول ، مما جعلها تكون آهلة في فترات ما قبل التاريخ ، يتجلى لنا هذا من خلال النقوش الحجرية الموجودة على” كدية أولف الشرفة “.
    إن مراحل تطور مدينة أولف يمكن تقسيمها إلى خمسة مراحل هي :
    - المرحلة الأولى ما قبل 1900م: إن مدينة أولف كانت عبارة عن همزة وصل بين الشمال ومناطق جنوب الصحراء ( ممرا للقوافل التجارية) ؛مما أدى إلى قيام التعمير بها ، حيث كانت عبارة عن قصور مثل قصر قصبة ميخاف ،زاوية حينون ،كما تم في هذه المرحلة تفجير( الفقارات) من طرف السكان الأوائل الذين كانوا يعتمدون في معيشتهم على منتجات أراضيهم ( واحات النخيل) . انظر المخطط رقم (02).
    - المرحلة الثانية (1900-1935م):عرفت دخول المستعمر الفرنسي بقيادة الجنرال" قاليفت" , حيث تم السيطرة على المدينة بتاريخ 19مارس 1900,إذ قام المستعمرين ببناء وسط المدينة , أما السكان المحلين فبدأوا في البناء بالقرب من القصبات , بنمط يشابه النسيج الداخلي للقصبة (خطة عضوية).
    - المرحلة الثالثة (1936-1974م):ِعرفت المنطقة توسع من الغرب نحو الشرق على حسب خط الفقارة وفق الخطة الشطرنجية ؛كما ظهرت بعض التجهيزات داخل المدينة منها : مستشفى ,دار
    السينما ،خزان ماء الشروب ,مدرسة ابتدائية ومكتب بريد ,والمطار الذي كان وسيلة ربط بين دول أوروبا و إفريقيا .
    - المرحلة الرابعة : ( 1975-1985م) : عرفت البلدية تحول من منطقة الجنوب الشرقي إلى منطقة الجنوب الغربي ،مما جعلها تنمو وتكتسب خصائص عمرانية كانت تنتشر في منطقة توات ، ما أدى إلى تكثيف التعمير بالقرب من القصور وتوسع المدينة من جهتي الشمال والجنوب ،وفق المحاور الرئيسية التي وضعها الاستعمار ؛ حيث بدأت رقعة القصور المكونة للمدينة (الأحياء) في الإتساع والتلاحم مثل قصر (الجديد، تقراف ، الركينة) ؛كذا قصري عمنات، قصبة ميخاف ، ضف إلى ذلك قصر (زاوية حينون ، حبادات ،قصبة بلال) والتي أصبحت تشكل نسيجا عمرانيا منسجما.
    - المرحلة الخامسة (1986- 2006م) : إرتقت المدينة من بلدية إلى دائرة ما جعلها تزيد نموا وتطورا من خلال ظهور مرافق وتجهيزات جديدة مثل( مقر الدائرة،فروع بعض المديريات، ثانويات، إكماليات، مركز التكوين المهني ،مركز الشرطة و الحماية المدنية)؛كل هذا كان نتيجة إرتفاع عدد السكان الذي أدى بالضرورة إلى زيادة عدد السكنات داخل المدينة وتوسعها في جميع الإتجاهات ما عدا الجهة الغربية. أنظر المخطط رقم (01).
    3- الحدود والموقع والمساحة :
    كانت مدينة أولف تابعة لولاية الواحات ( ورقلة ) دائرة عين صالح ، و لما تم تعيين ولاية أدرار بموجب التقسيم الإداري 1974 ألحقت بدائرة رقان ،إلى أن أصبحت دائرة سنة 1985 .
    تقع شمال شرق رقان وجنوب شرق أدرار وغرب عين صالح ؛تبعد عن مقر الولاية أدرار بمسافة 180كلم ؛حيث تقدر مساحتها 24536كلم² ؛ تضم أربع بلديات بالإضافة إلى أولف ، تمقطن ، تيط ، أقبلي .
    أما مدينة أولف فتقع في منطقة تدعى " تيديكلت " وهي عبارة عن سهل يبدأ بإنتهاء هضبة تادمايت ؛ محصورة بين خطي عرض30´.28°.و30´.27°شمال خط الإستواء ، وبين خطي طول 30´.0°شرقا و30´.1°غربا ؛ بعلو فوق البحر يقدر ب 290 م ؛ يحدها شمالا بلدية تمقطن ، شرقا بلدية تيط ، جنوبا بلدية أقبلي ومن الغرب دائرة رقان ؛ تتربع على مساحة 30.20 كلم ² ؛ حيث تبعد عن الجزائر العاصمة بمسافة 1225 كلم . {أنظر الخريطة رقم (1) ورقم (2) }.
    - الدراسة الطبيعية :
    4-1- الدراسة المناخية : إن للمناخ تأثير كبير ومباشر على حياتنا اليومية في جوانبها المختلفة، فهو أحد العوامل الطبيعية التي تتحكم في الطابع العمراني والمعماري للمدينة .
    * المناخ السائد بالمنطقة : من خلال دراستنا للموقع الجغرافي وجدنا أن منطقة "تيديكلت" يسودها مناخ صحراوي قاري ،الذي يمتاز بشتاء بارد وقصير وصيف حار وطويل مع رياح دائمة . 4-1-أ- درجة الحرارة موضحة في الجدول التالي :
    الجدول رقم (1): يمثل التغيرات الشهرية لمعدل درجة الحرارة للفترة (1989- 2000).
    الشهور جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
    درجة الحرارة (°م) 12.1 15.4 19.6 24.3 28.4 34.4 36.5 36.0 31.8 24.5 17.2 13.2
    المصدر: محطة الأرصاد الجوية بأدرار
    الشكل رقم (1) يمثل منحنى بياني للتغيرات الشهرية لمعدلات درجة الحرارة للفترة ( 1989-2000)
    - من خلال الجدول والمنحنى نلاحظ أن معدل درجة الحرارة مرتفع في أغلب شهور السنة،حيث يبلغ أقصاه في فصل الصيف بمعدل 36°م ، في حين يكون منخفض في فصل الشتاء بمعدل 12°م كحد أدنى.
    -1- ب- التساقط : الأمطار في المنطقة غير منتظمة في الغالب ولا تتعدى ( 10ملم) سنويا، وهذا ما يبنه الجدول التالي :
    الجدول رقم (2) : يبين معدلات التساقط الشهرية للفترة (1989- 2000) .
    الشهور جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
    متوسط التساقط (ملم) 5.4 0.4 2.3 1.7 0.1 0.1 00 0.2 0.1 00 0.7 0.9
    المصدر: محطة الأرصاد الجوية بأدرار
    الشكل رقم (2) يمثل المنحنى البياني لمعدلات التساقط الشهرية للفترة (1989- 2000)

    - من خلال الجدول والمنحنى نلاحظ أن المنطقة قليلة التساقط ،إذ لا تتعدى معدل 5.4 ملم في شهر جانفي كأقصى حد ، حيث تأتي في بعض الأحيان على شكل فيضانات فقط .
    4-1-ج- الرطوبة : تتراوح الرطوبة في المدينة مابين 14% صيفا ،50% شتاءا ، كما هو موضح في الجدول التالي :
    الجدول رقم (3): يمثل معدلات الرطوبة الشهرية للفترة (1989- 2000) .
    الشهور جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
    معدلات الرطوبة (%) 48.1 37.6 27.5 23.0 19.2 15.0 12.6 15.2 32.8 32.3 43.3 47.0
    المصدر: محطة الأرصاد الجوية بأدرار
    الشكل رقم (3) يمثل منحنى بياني لمعدلات الرطوبة الشهرية للفترة (1989- 2000)

    - من خلال الجدول والمنحنى يتضح لنا أن في المنطقة فصلين ،إحداهما رطب (فصل الشتاء) الذي يصل فيه معدل الرطوبة 48.1 % كأعلى نسبة ،أما الآخر فهو جاف (فصل الصيف) حيث نسجل فيه اقل نسبة للرطوبة بمعدل 12.6% .
    4-1- د- الرياح : تسود المنطقة رياح تهب من الجهة الشمالية الشرقية ،بنسبة تردد 25% شرقية و16% شمالية ؛وفي بعض الأحيان تهب بنسبة قليلة من الجهة الغربية ؛ ومتوسط سرعتها موضح في الجدول التالي :
    الجدول رقم (4): يمثل المتوسط الشهري لسرعة الرياح (م/ثا ) للفترة مابين (1989-2000).
    الشهور جانفي فيفري مارس أفريل ماي جوان جويلية أوت سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
    متوسط سرعة الرياح (م/ثا) 5.7 5.6 6.6 6.3 6 5.5 5.8 5.6 5.6 5.5 5.3 4.8
    المصدر: محطة الأرصاد الجوية بأدرار.

    الشكل رقم (4) يمثل المنحنى البياني للمتوسط الشهري لسرعة الرياح للفترة (1989- 2000) .

    - من خلال الجدول والمنحنى نلاحظ أن الرياح دائمة مع إختلاف ضعيف في سرعتها ، حيث تبلغ أقصاها في أشهر الربيع ، بمتوسط سرعة 6.6 م/ثا .
    4- 2- الغطاء النباتي : إنطلاقا من دراستنا لمناخ المنطقة ، نستنتج أن أغلب النباتات التي تغطي المنطقة عبارة عن نباتات شوكية ، يرجع هذا إلى جفاف المنطقة ، حيث تمثل أشجار النخيل أكثر من 90 % من هذه النباتات ، مع وجود بعض الأشجار الأخرى مثل الصبار ، الكالتوس .
    4- 3- طبوغرافية المنطقة : تتكون المنطقة من هضاب مستوية وعروق ، بالإضافة إلى السبخات التي يستحيل فيها التعمير والبناء .
    4- 4- هيدرولوجية المنطقة : تخلو المنطقة من مصادر المياه السطحية ، يرجع هذا لقلة التساقط وقلة الوديان ؛ إلا أن المنطقة تحتوى على خزان كبير من المياه الجوفية ، تم إستغلالها منذ القدم بطريقة الفقارة ، أما حديثا فبطرق حفر الآبار و إستعمال المضخات . أنظر الخريطة رقم (03).
    4- 5- مورفولوجية المنطقة : ينقسم إقليم تيديكلت إلى قسمين رئيسيين هما تيديكلت الشرقية ، وتيدكلت الغربية التي تمتاز بسطحها السهلي المستوي الذي يغطي المنطقة الجنوبية من بلدية تمقطن وكامل تراب بلدية أولف ؛حيث تكونت هذه الأخيرة بإلتقاء مجموعة من المنخفضات الواسعة المتجهة بشكل عام شرق-غرب والتي تشكل في مجملها الرابط الطبيعي بين مرتفعات الهقار (عين صالح) والأراضي الأقل انخفاضا في منطقة توات الوسطى (رقان) ؛ في حين تتخلل السطح في المنطقة بعض الأودية القديمة الواسعة . أنظرالخريطة رقم (04).
    - الدراسة الاجتماعية :
    5-1- الدراسة السكانية : إن دراسة السكان لها أهمية كبرى في تخطيط وتسيير المدينة ،إذ لا يمكن التكلم عن المدينة بمعزل عن السكان ، لأنهم هم المسؤولون عن تطورها وازدهارها .
    5-1- أ- تعداد السكان :
    الجدول رقم ( 5) : يمثل تعداد السكان للفترة مابين (1977- 2006) .
    السنوات 1977 1987 1998 2005 2006
    عدد السكان(ن) 6700 10369 15249 18154 18229
    معدل النمو 4.3 % 2.32 %
    المصدر: + PDAUالمصلحة التقنية لبلدية أولف .
    الشكل رقم (5) يمثل أعمدة بيانية لتعداد سكان بلدية أولف في الفترة ما بين( 1977-2006).

    - من خلال الجدول والأعمدة نلاحظ أن مدينة أولف عرفت نموا ديموغرافيا كبيرا ، إذ أنه في تزايد مستمر ، حيث كان عدد السكان بها سنة 1977 يقدر ب6700 نسمة ، ليبلغ سنة 2006 تعداد 18229 نسمة .
    أما فيما يخص معدل النمو الذي بلغ 4.3 % في الفترة مابين (1977-1987) فهو كبير إذا ما قورن بالفترة اللاحقة ، يرجع هذا لإستقرار السكان بالمدينة وتحسين مستوى المعيشة ،ضف إلى ذلك هجرة السكان إلى المدينة من المناطق المجاورة ؛ أما في الفترة ما بين (1998- 2006 ) نجد أن معدل النمو يقدر ب2.32 % ، يرجع هذا إلى نقص الهجرة إلى هذه المنطقة .
    5-1- ب- التركيب العمري للسكان :
    الجدول رقم (6) : يمثل التركيب العمري لسكان المدينة حسب إحصائيات 1998
    أقل من 15سنة من15-65 سنة أكبر من65 سنة
    1998
    العدد النسبة العدد النسبة العدد النسبة
    6289 41.2 % 8361 55.0 % 579 4.8 %
    المصدر : الديوان الوطني للإحصاء+ مكتب الإحصاء للبلدية.

    الشكل رقم (6) يمثل الأعمدة البيانية لعدد السكان حسب الفئات العمرية في سنة 1998.

    - من خلال الجدول والدائرة النسبية والأعمدة نلاحظ أن الفئة العمرية من 15-65 سنة تمثل أكبر نسبة (55%) ؛ لتليها الفئة الأقل من 15 سنة بنسبة 41.2 % ؛ في حين أن الفئة الأكبر من 65 سنة لا تمثل إلا نسبة 4.8 % وهذا يرجع إلى حالات الوفيات التي تسجل بنسبة كبيرة في هذه الفئة .
    5-1-ج- تقديرات عدد السكان :
    الجدول رقم (7) : يمثل التوقعات المستقبلية لعدد سكان بلدية أولف.
    السنوات 2007 2017 2027
    عدد السكان (ن) 21570 36845 52120
    معدل النمو 5 % 5.5 % 2.18 %

    5-2- الدراسة السكنية : تعتبر الدراسة السكنية من أهم الدراسات التي تمكننا من معرفة الطابع العام المميز للمدينة ، فمن خلالها نعرف عدد السكنات،مواد بنائها،نمطها ،حالتها.
    5-2-أ- إحصائيات عدد السكنات للسنوات 1987،1998،2006.
    الجدول رقم (Cool : يوضح عدد السكنات للسنوات 1987، 1998، 2006
    السنة 1987 1998 2006
    عدد السكان (ن) 10369 15249 18229
    عدد السكنات (مس) 2162 2965 3154
    معدل شغل المسكن (ن/مس) 4.7 5.14 5.7
    المصدر : المصلحة التقنية للبلدية.
    الشكل رقم (7) يبين الأعمدة البيانية لتغيرات معدل المسكن للبلدية حسب السنوات(1987، 1998، 2006)
    - يتضح لنا من خلال الجدول والأعمدة البيانية إرتفاع في معدل شغل المسكن من سنة لأخرى ، إذ وصل 5.7 ن/مس سنة 2006 وهذا راجع إلى تغير الثقافة الشعبية للسكان ، حيث كان في القديم العائلة مهما كبرت تسكن في بيت واحد ؛ أما الآن فبسبب زيادة أفراد العائلة أصبحت تسكن مساكن منفصلة عن مسكن العائلة الأبوية .
    5-2- ب- عدد السكنات من حيث مواد البناء :
    الجدول رقم (9) : يمثل عدد السكنات حسب مواد البناء لسنة 1998.

    مادة البناء العدد النسبة (%)
    الطوب 2035 68.63
    طوب+إسمنت 240 8.1
    إسمنت 690 23.27
    المجموع 2965 100
    المصدر : المصلحة التقنية للبلدية.

    الشكل رقم (Cool يوضح الدائرة النسبية لعدد السكنات حسب مواد البناء لسنة 1998.

    - من خلال الجدول والدائرة النسبية نلاحظ أن نسبة المساكن المبنية بالطوب (طين) تمثل نسبة كبيرة 68.63% ، نظرا لملائمتها للبيئة الصحراوية ؛ ثم تأتي بعدها المساكن المبنية بالاسمنت بنسبة 23.27% ، رغم أنها لم تظهر إلا حديثا إلا أننا نلاحظ عدم انتشارها لغلاء مواد بناءها وبعد أماكن جلبها ؛ كما نجد أن المساكن المبنية بمواد مختلطة ( اسمنت+طين )تمثل نسبة 8.10% ، نظرا لإقبال الشباب على المواد الحديثة لأنها أكثر مقاومة للظروف المناخية ؛أما المواد التقليدية فلأنها تتماشى مع الظروف البيئية للمنطقة. أنظر المخطط رقم (03)
    5-2-ج- أنماط السكنات بالمدينة : أنظرالمخطط رقم (04)
    *ج*1- نمط القصر: وهو أقدم نمط يخص المناطق الصحراوية ، الذي يتميز بعدة خصائص
    تساعد على التأقلم مع البيئة الصحراوية ؛ حيث يعتمد في بنائه على مواد تقليدية (طين،جذوع النخيل). أنظر الصورة رقم(1).
    *ج*2- نمط البناء الذاتي : يمثل هذا النمط أكبر نسبة من مجموع السكنات بالمنطقة , حيث يستعمل في بنائه مواد تقليدية , أو مزج بين المواد التقليدية والحديثة ,يرجع هذا إلى الثقافة الشعبية السائدة في المنطقة؛ضف إلى ذلك نمط الفيلات الذي نجد بعضه مكون من طابقين. أنظر الصورتين رقم(2)(3).
    *ج*3- نمط البناء الفردي الحديث :هو عبارة عن مساكن منجزة من طرف الدولة ،لتوزع على السكان فيما بعد،تستعمل فيها مواد بناء حديثة (حديد+أسمنت). أنظر الصورة رقم (4).
    -2-د- حالة البنايات : تصنف البنايات حسب مقاومتها و تلائمها مع ظروف المنطقة الطبيعية والمناخية إلى :
    *د*1- بنايات في حالة جيدة : أغلبها مبني من مواد بناء حديثة ، أو مزج بين مواد بناء حديثة وتقليدية ،إستطاعت أن تقاوم الظروف المناخية و قساوة بيئة المنطقة . أنظر الصورة رقم (5)
    *د*2- بنايات في حالة متوسطة : جلها مبني من خليط بين مواد تقليدية وحديثة ،أومن مواد تقليدية، تتلائم مع ظروف المنطقة،إلا أنها غير معرضة للسقوط تحت تأثير العوامل المناخية القاسية ، مثل الرياح القوية والفيضانات . الصورة رقم (6)
    *د*3- بنايات في حالة سيئة : معظمها مبني من مواد تقليدية ، تعاني من التشقق ومعرضة للسقوط في أي وقت، إما لأن مواد بنائها لم تستطع الصمود في وجه العوامل المناخية القاسية ؛ أو أنها مبنية فوق أرضية هشة . الصورة رقم (7)

    6- الشبكات:
    6-1- شبكة الطرق : نظرا لأهمية الطرقات ودورها في إنتعاش إقتصاد المدن ،فهي تزيد في حيوية المواصلات بين الأحياء داخل المدينة وبين المدن فيما بينها ؛ فمدينتنا تحتوي على ما يلي :
    6-1- أ- الطرق الوطنية : يمر بمدينة أولف الطريق الوطني رقم (52) الرابط بين ولايتي أدرار و تمنراست ، بالضبط بين دائرة رقان غربا ودائرة عين صالح شرقا . أنظر الصورة رقم (Cool.
    6-1- ب- الطرق الولائية : يمر بالمنطقة الطريق الولائي رقم (3) الرابط بين أولف، إينر ، تمقطن. أنظر الصورة رقم (9).
    6-1- ج- الطرق الرئيسية : تتفرع عن الطريق الولائي رقم(3) نحو وسط المدينة ، معبدة ، إلا أنها في حالة سيئة لنقص صيانتها ، خصوصا بعد تمرير الشبكات بها وعدم إصلاحها . أنظر الصورة رقم (10) و(11).
    6-1- د- الطرق الثانوية : يحتوي النسيج العمراني القديم على أزقة ودروب ضيقة لا يمكن تعبيدها أو مرور السيارات بها ، ما جعل البلدية تقوم بعملية توسيع الطرقات داخل الأحياء القديمة. أنظر الصورة (12) و(13).

    6-2- الشبكات المختلفة : من خلال المعاينة الميدانية للمدينة ، وجدنا أن كلها مزودة بكل من الشبكات التالية ( المياه الصالحة للشرب ، الصرف الصحي ، الكهرباء، والهاتف) ؛ إلا أنها تفتقد إلى شبكة غاز المدينة .
    7- عوائق التوسع : إن مدينة أولف تمتاز بشساعة مساحتها وطابعها المنبسط ، ما يجعلها تتوفر على أراضي صالحة للتعمير، إلا أنها تحتوي على بعض العوائق مثل :
    7-1- واحات النخيل : تشكل عائق أمام توسع المدينة من الجهة الغربية .
    7-2- السبخة : هي عبارة عن أراضي تعرف بإرتفاع منسوب المياه فيها ، كذا ملوحة أراضيها ما يجعلها غير قابلة للتعمير ؛ تعيق التوسع من الجهة الغربية والشمالية الغربية.
    7-3- الفقارة: تمثل أحد المقومات التاريخية لمدينة أولف ؛إذ أنها تخترق النسيج العمراني القديم والحديث ، حيث تمثل سلاسلها حاجزا أمام التوسع ، لتحكمها في تموضع المباني ومعظم التجهيزات؛ فبقرار من والي ولاية أدرار الذي حدد المسافة التي يجب أن تفصل المباني عن مسار الفقارة ب12م في المناطق التي لا ينبع فيها الماء ، 35م في المناطق التي ينبع فيها الماء.
    8- التجهيزات : إن للتجهيزات دور كبير في نمو وتطور المدينة ، لتحقيق الأمن، الرفاهية، كذا الإستقرار بها ، لذا نجد مدينة أولف تحتوي على التجهيزات التالية :
    الجدول رقم (10) يبين مختلف تجهيزات مدينة أولف .
    خلاصة الدراسة التحليلية لمدينة أولف :
    نستخلص من خلال الدراسة التحليلية لمدينة أولف ما يلي :
    * للمدينة موقع إستراتيجي هام ، إذ أنها تربط بين الجنوب الغربي والجنوب الشرقي ، بواسطة الطريق الوطني رقم (52) الذي يمربها.
    * تحكم الفقارة في تموضع السكنات والأحياء في المدينة ، مما جعلها تؤثر على الشكل العام للمدينة.
    * شساعة المنطقة و إنبساطها شجع على التعمير بالمدينة ، مما أدى إلى إنعدام التجانس في النسيج العمراني ، ضف إلى ذلك الإستهلاك المفرط للمجال.
    * الظروف المناخية أثرت بشكل كبير على الطابع العمراني والمعماري للمدينة ، كذا في إختيار نوعية المواد المستعملة في البناء .
    * النمو الديموغرافي السريع ، أدى إلى زيادة الطلب على السكن ، ما جعل المدينة تحتوي على أنماط مختلفة من المساكن.
    * تذخر المدينة بثروة مائية جوفية كبيرة ، هذا ما يجعلها كافية لسد حاجيات السكان .
    * تمركز العوائق الموجودة بالمدينة في الجهة الغربية ما عدا الفقارة ، جعلها تتوسع في جميع الإتجاهات الأخرى .
    * تحتوي المدينة على عدة تجهيزات ومرافق عمومية مهمة ، إلا أنها غير كافية لسد حاجيات المواطنين ، خاصة التجهيزات الترفيهية والصحية ، ضف إلى ذلك عدم توزيعها بشكل عادل في أنحاء المدينة

    أحياء المدينة

    تضم بلدية أولف عدة أحياء هي: زاوية حينون و هي من أكبر أحياء المنطقة، ضف إلى ذلك تقراف - أجديد - الركينة - قصبة ميخاف - عمنات - قصبة بلال.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 6:49 am