منتديات مولاي اظوى

عانقت جدران منتدانا
عطر قدومك ... وتزيّنت
مساحاته بأعذب عبارات الود والترحيب
ومشاعر الأخوة والإخلاص ... كفوفنا ممدودة
لكفوفـك لنخضبها جميعاً بالتكاتف في سبيـل زرع بذور
الأخلاقيـات الراقيـة ولا نلبـث أن نجني منهـا
إن شاء الله ثمراً صالحاً.. ونتشـارك
كالأسرة الواحدة لتثقيف بعضنا
البعض في كل المجالات
أتمنى لك قضاء
وقت ممتع
معنا
منتديات مولاي اظوى

تراث اجداد ومشاكل الناس

بسم الله الرحمن الرحيم مرحبا بكم في منتدى مولاي اظوى

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» دعاء استخارة
السبت مايو 26, 2018 6:59 pm من طرف moulay

» رمضان مبارك لكل امة اسلامية
السبت مايو 26, 2018 6:55 pm من طرف moulay

» رقان
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:35 pm من طرف moulay

» مركز تحميل البرامج
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:31 pm من طرف moulay

» نتائج البحث ذاكر معي دروس التاريخ بكالوريا 2016
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:28 pm من طرف moulay

» خالد الراشد قصة عجيبة غريبة
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:26 pm من طرف moulay

» شعر عن مصر
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:58 pm من طرف moulay

» غزة
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:55 pm من طرف moulay

» دعاء للام
الأحد سبتمبر 25, 2016 9:53 pm من طرف moulay

يوليو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


    تاريخ ادرار

    شاطر

    moulay
    Admin

    عدد المساهمات : 86
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/07/2013
    العمر : 29
    الموقع : اظوى ادرار

    تاريخ ادرار

    مُساهمة من طرف moulay في السبت نوفمبر 15, 2014 5:51 pm

    أصل التسمية

    لم يطلق اسم أدرار على الإقليم إلا مع دخول الاستعمار الفرنسي للمنطقة خلال مطلع القرن 20 م، حيث كانت تعرف المنطقة في كتب المؤرخين والرّحالة بتوات. وقد اضطربت الروايات في أصل التسمية بتوات، حيث يرى صاحب فهرست الرّصاع أن أصل التسمية هو اسم لأحد قبائل الصحراء، بينما يرى عبد الرحمان السعدي أن أصل التسمية هو وجع الرجل، وذلك لما أصاب سلطان مالي لما مرّ بالمنطقة للحج، فأصابه وجع في رجله، في حين يرى صاحب كتاب نقل الرواة عمن أبدع قصور توات، أن أصل التسمية جاء لكونها تواتي لنفي المجرمين، كما رجّح المؤرخ التمنطيطي الشيخ محمد بن عبد الكريم البكراوي، أن أصل التسمية جاء من الأتوات )الضرائب(، أما الشيخ مولاي أحمد الإدريسي، فيرى أن أصل التسمية جاء لكون المنطقة تواتي للعبادة، وذهب روكليس) reclus ( إلى أن أصل توات بربري، بمعنى الواحة، أما الباحث أحمد بوساحة فيذهب إلى القول بأن أصل كلمة توات يطلق على الأماكن المنخفضة.
    أصل السكان

    تتكون التركيبة البشرية من عدة إثنيات عرقية، ولعلّ أقدمها العرق البربري )الزناتي، الطارقي(، ثم العرق العربي، والمتمثل في عرب بني هلال، وبني سليم، وعرب المعقل، بالإضافة إلى العرق الإفريقي، كما نزلت بالإقليم في عصره الحديث، بعض الإثنيات الأخرى، كالشعانبة، والزوا.
    الموقع الجغرافي

    تقع ولاية أدرار بالجنوب الغربي من الجزائر، يحدها من الشمال الشرقي واد أمقيدن المحاذي لولاية غرداية، ومن الشمال الغربي العرق الغربي الكبير المحاذي لولاية البيض، ويحدها من الجنوب دولة مالي، وولاية تمنراست، وواد قاريت، وجبال مويدرا، كما يحدها من الشرق العرق الشرقي الكبير المحاذي لواد الماية، ويحدها من الغرب واد الساورة وروافده من واد مسعود المتفرع عنه، وولاية تندوف، وموريتانيا، حيث تقدر مساحتها ب: 427.968 كلم 2، وهي بهذا تعتبر من أكبر الولايات مساحة، وتنقسم الولاية إلى أربع مناطق هي: قورارة – توات الوسطى– تيديكلت - تنزروفت.
    الموقع الفلكي

    تقع ولاية أدرار بين خطي طول 1 درجة شرقا، و 3 درجات غربا، وبين دائرتي عرض 20 إلى 30 درجة شمالا.
    التضاريس

    يتكون السطح الأرضي للولاية من الحمادة، والرّق، والعرق، والسبخة، وبعض السلاسل الجبلية المنخفضة، وهضبة تدمايت. • الحمادة فهي هضبة صخرية تغطيها صخور جيرية ممتدة على شكل صفائح طبقية. • الرق فهو سهل مغطى بالحصى الجافة لتكوّن منها الرمال ما يسمى بالعرق ) .)ERG • العرق عبارة عن الكثبان الرملية المرتفعة، والتي جلبتها الرياح، ويكثر بالقسم الشمالي للولاية ويمتد من الشرق إلى الغرب، بالإضافة لعرق شاش من الجهة الجنوبية. • السبخة فهي بحيرة تتبخر مياهها في الصيف لتستحيل إلى ضاية من الملح تسمى الشط، أو السبخة، أو زاغز، والسبخات في الأصل عبارة عن منخفضات ناتجة عن هزات أرضية. • السلاسل الجبلية فهي منخفضة وتكثر بنواحي قورارة، وجنوب تيديكلت. • الهضاب تعتبر هضبة تادمايت أبرز هضبة، حيث يصل ارتفاعها 600 م.
    الجانب التاريخي

    تشير الأبحاث الأثرية، والدراسات الانثربولوجية، التي قام بها ايجو) higo ( بمنطقة أولف نواحي تيديكلت سنة 1955 م، أن هذه المنطقة قد عرفت حضارة الحصى، والصناعات الحجرية، كما عثر بصحراء تنزروفت على بعض الرؤوس الحجرية، بقيت بالمنطقة من الزمن النيلوتي. كما أن جسال ) Gsell ( يعتقد أن توات قد استوطنتها شعوب من أصل بيض، ومن حوض البحر الأبيض المتوسط في القرن 6 )ق.م(، هذا فضلا على أن الرّومان قد استعملوا طريق توات أثناء مرورهم من «فغيغ »، وبلاد السودان في تلك الفترة. بينما يعتقد برنارد) Bernar Saffroy ( في تخميناته، أن البربر قد حلّوا بتوات سنة 431 م، وأن تمنطيط تأسست سنة 472 م، بيد أن أحد المؤرخين المحليين يذهب إلى أبعد من هذا، وهو أن قصر تمنطيط كان عامرا منذ عهد الفراعنة، وقد سكنها القبط؛ وهم المهندسون الذين شيدوها، و حفروا الفقاقير بها. وبشيء معقول أخبرنا)باهيا( في مذكراته أن أولاد ميمون بتمنطيط، قد وجد عندهم محراب بمسجدهم يحمل تاريخ 106 ه/ 725 م.
    اللهجة المحلية
    يتكلم سكانها العربية كما أن هناك من يتكلمون أيضا اللغة الزناتية وبخاصة سكان منطقة قورارة أي نواحي تيميمون، وهي لغة فرقة أهل الليل (فرقة موسيقى فلكلورية محلية).
    المساحة و السكان
    تبلغ مساحة الولاية 427.000 كيلومتر مربع وتضم 389.898 نسمة (2008) تضم 11 دائرة و 28 بلدية و 299 قصر.
    تاريخ
    ماقبل التاريخ نقوش حجرية في الصحراء الجزائرية تاريخ ولاية أدرار هو جزء من تاريخ الصحراء الذي يرجع إلى عصور ماقبل التاريخ وخير شاهد على ذلك غاباتها المتحجرة بمنطقة أولف وبهضبة تادميت وبالعرق الكبير. ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري القديم الأوسط بحدود 40 إلى 60 ألف سنة قبل أن يتعرف الإنسان على الكتابة.[4] وذلك يثبت بأن ولاية أدرار كانت منطقة رطبة تقطعها العديد من الأنهار والأودية التي كانت تمتد إلى غاية النيجر كما كانت منطقة آهلة بالسكان. تشهد النقوش الحجرية المنتشرة عبر العديد من المواقع بالولاية على الحياة اليومية لإنسان ماقبل التاريخ بالمنطقة وما كان يحيط به من حيوانات، غابات وسفانا. ويظهر من خلال هذه الرسوم أن الإنسان في تلك الحقبة كان يعتمد على الصيد كمصدر رئيسي للحياة وذلك قبل أن يترشد إلى استخدام النار. يوجد كذلك آثار للأدوات الحجرية التي مهدة لبناء حضارة ماقبل التاريخ بالصحراء (الهقار، الطاسلي، توات، قورارة والساورة إلى غاية الأطلس الصحراوي ومنطقة القصور، النعامة والبيض).
    الخصائص الإقتصادية والثقافية للولاية

    تعتبر ولاية أدرار ولاية فلاحية بالدرجة الأولى نظرا للموارد التي تزخر بها كالتربة والماء والمناخ الملائم لزراعة عدد كبير من المزروعات وتعد زراعة النخيل الزراعة الأساسية بالولاية.
    ويشمل هذا القطاع عدد كبيرمن المستثمرات الفلاحية كالقطاع الواحاتي الذي يعتمد على نظام السقي بالفقارة في حين يعتمد قطاع الإستصلاح على السقي بالأبار العميقة أما القطاع الرعوي يحتوي على ثروة حيوانية هائلة من أهمها الإبل.
    • أما القطاع التجاري بالولاية فهو القطاع الإقتصادي المهم في المنطقة بحيث برزت تجارة المقايضة الحدودية مع دولتي مالي والنيجر على مستوى ولايات الجنوب الكبير )تمنراست، إليزي، أدرار و تندوف(. بالإضافة إلى قطاع السياحة بالولاية له موقع هام في النشاط الإقتصادي وذلك بحكم المؤهلات والثروات التي تتوفر عليها هذه المنطقة.
    • من جهة أخرى، فإن الولاية بصدد تنمية مجال إقتصادي جديد وذلك على خلفية الإكتشافات الممختلفة في إطار التنقيبات على النفط والغاز، وفي هذا الإطار فقد تم إنشاء مصنع لتكرير البترول بنواحي بلدية سبع عن طريق الشركة المختلطة الجزائرية الصينية.
    كما توجد هناك مشاريع ضخمة في طريق الإنشاء منها المصنع المقرر إتجازه من طرف الشركة الفرنسية ) غاز فرنس   .......           منقول.................

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 6:56 am